الاثنين، 18 يوليو، 2016

ودائعُ الله لا تضيع ,,

لم أزل أنتظر ردك على رسائلي ..
أعرفُ فقط أنني حزينه ، وأنني لا أُجيد سوى الحزن يا صديقي
وأعرفُ أن هذا البكاء لن ينتهي
وأنني سأدعو لك ما حييت
أنت دائماً هنا بالقرب ، كما كنت
وأعرف أنني لن أكتبك حتى ينتهي هذا الوجع

رحمات الله وعفوه وغفرانه تتنزل على روحك وتأخذها إلى الجنان
استودعتك عند الله يا رفيق دربي

كتبتها في وفاة أخي وصديقي
محمد البكري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق