الخميس، 24 أبريل، 2014

أسُقياكَ يا زرعَ أمي برٌ لها ؟

سأحبكَ كما فَعَلَت ، أعدُك ،،
سأهتمُ بك ، وسآتيكَ برائحتها ،، 
ربما تدُبُ فيك الحياةُ مرةً أُخرى ،،
اسدِ لي معروفاً وإن قابلتها هُنا قبلي ،، اخبرها عن شوقنا لها
اخبرها عن ألمي ،، ألمي الذي أسقيكَ به مرةً كلَّ أسبوع ،،

اخبرها أنني " كُنتُ " أسقيكَ دمعاً ،،
علَّكَ تموت ، وتموتُ معكَ ذكراها هُنا !! 
اخبرها بأنني أبكيها الآن وفي كلِّ حين ،،
وأنني اشتقتُ لها ،، 


سامحني على ما فَعَلّتْ ،، 
سأُحبكْ ، سأسقيكَ حُباً كما كانت تفعل ،،
سأهتمّ بك ، ولن أرحل كما فَعَلَتْ ،،
لن أجرحك ، لن أُبكيك ، لن أدعكَ تـمـوتْ !

لستَ وحيداً ، أنا هُنا بالقُرب ، سنبكيها معاً !!

باتت هذه الأركانُ خالية منها ورائحتها تلاشت ،،
أنا أتألم ، أنا أبكي ، لا أجدها بقربي ،،

حرَمتُ على قلمي اسمَ أُمي ، 
وحين طغى وعصاني 
كتبها بضميرِ الغائب ، لأنها لـن تـقـرأ !

عُودي لأجلي ،