الأحد، 22 أبريل 2012

الحبُ كتاباتٌ وروايات أو ربما اعتقادات ,,


لا أعلم ربما أنا أهلوس
أو ربما أكتب بقلم من خيال 
أو ربما أحلامُ اليقظةِ تُؤثر 
( أتحدث عن تدويناتي السابقه ) 

جُلَّ ما أعرفه عن الحب 
حياة صادقه لا تنتهي 
ولكن أعيش وأكبر وأرى العجائب !!
أرى حبُ الحبيبِ لحبيبتهِ قلَّ وبدأ يتلاشى أو ربما انتهى ,
أرى أُناساً عاشوا بلا حبٍ ,, واستمرت الحياه 
ولكن دائماً هناك شيءٌ ناقص ,
مؤلم هو أن تعيش مع انسان وفجأه يعترفُ لك 
بأنك لم تناسبه ,, أو ربما لم يحبك يوماً ,, أو أنك لم تدخل قلبه 

أسمع من هنا وهناك تعريفات للحب لا تنتهي 
أحياناً تؤثر فيّ وأحياناً لا ,
مفهومُ الحبِ عندي 
أن تحب شخصاً يستحق 
   ,,  يصارحك بعيوبك وبأخطائك وتبادله المصارحه لتستمر الحياه
أن تحب شخصاً تعمِّرَ معه أعوامًا وأعوامًا بلا ملل وبلا تَعوُّد 
   ,,  وكل يوم شيء جديد ,, وكل يوم تعرفه أكثر 
 أن تحب شخصاً وتعيش معه بلا أقنعه بلا حواجز بلا قيود 
أن تحب شخصاً لدرجة أنك ترغب أن يضعك في قبرك بيديه هو .
ولكن.. 
ليس هناك إنسان كامل , ربما استنقص فيّ شيء لا أستطيع اعطاؤه هو 
عندها ربما أُضحي كـ عاشقه وأخبئ غيرتي ليرضى ,,
 وأقل له " افعل ما شئت " , وربما لا 
أو ربما يكن لي أطفالاً منه فلأجلهم سأضحي ,, وسيستمر حبي له  ,, بصدق 

أعترفُ وأؤمن .. 
بأن الحب ليس تملُّك وتَحكُّم وبأن الغيرة الشديدة حلٌّ فاشل - لكِلا الطرفين 
وبأن الحب أعلى درجات التفاهم والتناغم والإحترام ,,
 رغم ما يعتريه من مشاكل 

* وضعتُ هنا أسوأ الإحتمالاتُ لحياتي وأجملها 
لا أريد أسوأ من هكذا حياه .. وأطمعُ بالأجمل *

سؤالُ للعاشقينَ أجهلُ إجابته :
هل في الحب شيءٌ تسمونه الكرامه ؟
أعتقد بأن لها حدود فقط وتكاد تتلاشى في الحب الحقيقي 
لا أعلم ! 

رغم عشقي للأطفال ,,
ولكن لا أرغب أن أربي طفلٌ شبهُ يتيم ,
أبوه في هذه الحياة يهيم ,
لا يعلم عنه شيئا أو ربما نسيه ,
وإن تذكره ,, جُلّ حنانه يتمثل في لعبةٍ يعطيه ,

سيدي الحنان ليس بالمال ,, الحنان أن تدخل البيت 
فيجري أطفالك نحوكَ بشوقٍ أنت من زرعهُ في قلوبهم 

أرى هذه القصه تتكرر من جيل إلى جيل أمام عيني 
أرى نظرات تلك الطفله تتوجه لأبي وكأنها تقول ليتك أبي 
رغماً عني أهمس لأبي وألفتُ انتباهه لها 
فيداعبها ويلعبُ معها 
يعتصرُ قلبي ألماً ,, وأتمنى ألا أرى في عين طفلي تلك النظره 

الحمد لله , الحمد لله , الحمد لله على تلك النعمة العظيمه
( ربِ ارحمهما كما ربياني صغيراً )
انتهى البوحُ هُنا ,,

" الموضوع هنا للنقاش 
أفرغوا ما في جعبتكم 
وصححوا لي ما ترونه خاطئٌ في اعتقادي 
فربما أقتنع ,, وربما لا 
أعتذر للإطاله ,,

كونوا بخير ,,