المشاركات

لَمْلِمْ شَتاتي ,,

أحتاجك لتضمني إلى قلبك وتخبرني أن كل شيئ سيكون بخير ،وأنني سأشفى من هذا الوجع القديمأخبرني بأنه بعد عُسرٍ يُسرا ،علمني كيف يكون الصبرُ صَبرا ،وعلمني كيف أُصدّقُ كذباً جميلا ،

أتموتُ الذكرى بموتِ أصحابها ؟!!

صورة
أتموتُ الذكرى بموتِ أصحابها ؟!! شيئاً فشيئاً يختفي ألمها .. تخف مرارتها وحرقتها ..
وإن مرّت نغض البصر عنها ..
نتناساها ..
ثم تلتقط أنفاسها الأخيره ..
وتموت ، يُصلى عليها ، ثم تُدفن ..
لا شيئَ يُحييها ، أو ربما لا شيئَ هُنا تَحيى لأجله !!
ثم تمرُ بنا لحظات و أشياء بسيطه
تُذكرنا بأن النسيان وهم !!
ارقدي بسلام
ارقدي في قلبي .. هناك فقط لن تُنسي 
❤ -البُعد هو الموت
-الموت هو فِراقٌ لحتى حين !!

ودائعُ الله لا تضيع ,,

لم أزل أنتظر ردك على رسائلي ..
أعرفُ فقط أنني حزينه ، وأنني لا أُجيد سوى الحزن يا صديقي
وأعرفُ أن هذا البكاء لن ينتهي
وأنني سأدعو لك ما حييت
أنت دائماً هنا بالقرب ، كما كنت
وأعرف أنني لن أكتبك حتى ينتهي هذا الوجع

رحمات الله وعفوه وغفرانه تتنزل على روحك وتأخذها إلى الجنان
استودعتك عند الله يا رفيق دربي

كتبتها في وفاة أخي وصديقي
محمد البكري


قبلَ التلاقي ,,

كُل هذا الحُب سيموت
وكُل هذا الشغف سينتهي
هذا الألم - الذي يسكنُ قلبك - سيُنسى
جراحك ستطيب
وطعم الحياة سينمحي
لن تشعر بنبضك بعدها
كُل هذا ، قبلَ التلاقي !!

وإن حدث ؛ ورأت عيناكَ عينيها
فابتسم ، وامضِ كأن شيئ لم يكنْ
فلا قلبك كسير ولا قلبها
تلاقيتم صدفةً على خطوطِ القدر.



انتهى ألمْ ,, وجرحٌ التأمْ

(1)لم آتِ لأودعك .. ! 
أترى التذكرة التي قطعتها من هذه المحطةِ المهجوره ؟ 
انظر لذلك القطار الهَرِم .. وعُمال الفحمِ الغاضبين
ألم تتسأءل .. إلى أينَ سيذهب ؟ وماهي وجهته ؟ 
لم آتِ لأوَدعُك .. أبداً أنا هُنا لأسلمك الرسالة التي ستخبرك إلى أين ستذهب  وشرطي أن تفتحها بعد أن يمشي القطار خمسةَ أميال !!

(2)أهلاً بك بين حروفي .. !
أتذكر حين احتضنتني مرةً ولم أفعل ؟ لم أبادلك الشعورُ قصداً .. جفاءً وبروداً 
ثم تركتني ورحلت .. وبعد غيابٍ جرعتني إياه .. التقينا .. 
لم أُحرك ساكناً .. لم أنظر لعينيك القبيحتين 
كان تجاهُلك سهلٌ للغايه .. لم أستصعبه أبداً .. وأعلمُ بأنني لو نظرتُ لِقُبحكَ لحنّ قلبي وغصّت عينيّ بالدموع .. ولكن .. هذه المره أنا التي رَحلت !!

(3)

أسُقياكَ يا زرعَ أمي برٌ لها ؟

سأحبكَ كما فَعَلَت ، أعدُك ،،
سأهتمُ بك ، وسآتيكَ برائحتها ،، 
ربما تدُبُ فيك الحياةُ مرةً أُخرى ،،
اسدِ لي معروفاً وإن قابلتها هُنا قبلي ،، اخبرها عن شوقنا لها
اخبرها عن ألمي ،، ألمي الذي أسقيكَ به مرةً كلَّ أسبوع ،،

اخبرها أنني " كُنتُ " أسقيكَ دمعاً ،،
علَّكَ تموت ، وتموتُ معكَ ذكراها هُنا !! 
اخبرها بأنني أبكيها الآن وفي كلِّ حين ،،
وأنني اشتقتُ لها ،، 


سامحني على ما فَعَلّتْ ،، 
سأُحبكْ ، سأسقيكَ حُباً كما كانت تفعل ،،
سأهتمّ بك ، ولن أرحل كما فَعَلَتْ ،،
لن أجرحك ، لن أُبكيك ، لن أدعكَ تـمـوتْ !

لستَ وحيداً ، أنا هُنا بالقُرب ، سنبكيها معاً !!

باتت هذه الأركانُ خالية منها ورائحتها تلاشت ،،
أنا أتألم ، أنا أبكي ، لا أجدها بقربي ،،

حرَمتُ على قلمي اسمَ أُمي ، 
وحين طغى وعصاني 
كتبها بضميرِ الغائب ، لأنها لـن تـقـرأ !

عُودي لأجلي ،


تجرّد .. حتى من الثيابِ تجرّد ,,

صورة
تجرّد ..
    من كل ما تملك ,, وسنعيشُ حياةً بسيطه
تجرّد ..
    من همّك وألمك ,, وارمِ بهما في وادٍ سحيق  تجرّد ..
    من ابتسامةٍ صفراء ,, لا أرغبُ برؤيتها يوماً تجرّد ..
    من كبريائك ,, وأشكُ بأنكَ تحملُ شيئاً منه  تجرّد ..
    من كل الأقنعه ,, وأرني كلّ الملامحَ التي تعتلي وجهك
تجرّد ..     واكشف لي أوراقك ,, أُوقنُ بأنّ أوراقنا متشابهه تجرّد ..
    من حُبٍ عشته في السابق ,, وهبْ لي قلبك .. سأُسكِنُهُ أضلّعي  تجرّد ..
    من حزنك ,, وسأكون لك السعاده  تجرّد ..     من ذنوبك ,, وسأحمِلُّها عنك 
تجرّد ..
    من روحك وادفنها بأحشائي ,, وستنبتُ طفلاً
تجرّد ..
    من قلمكَ ,, كما جردتني أحرُفي أو اكتبني أنا
تجرّد ..
    من الشعورِ بالحرّ أو البرد ,, سأكونُ لك كلّ الفصول
تجرّد ..     من غيرتك تجاههنّ ,, وطبق قوانينُها عليّ
تجرّد ..     من أصدقاءك ,, فبعضهم سرقك مني
تجرّد ..
    من الذكرى وماحلّ في الماضي ,, لا أريدكَ أن تتألم
تجرّد .. من حياتكَ ,, وقسمها على ثلاث .. أنا وأنتَ وطفلنا تجرّد .. من صوتك الذي تُلحنُ به الشِّعْر ,, وأقرأ لي أنا وحدي

تجرّد ..     من قبلاتك للأطفال ,, فهي ملكي وحدي وطفلي
تجرّد ..

الحبُ كتاباتٌ وروايات أو ربما اعتقادات ,,

صورة
لا أعلم ربما أنا أهلوس
أو ربما أكتب بقلم من خيال  أو ربما أحلامُ اليقظةِ تُؤثر  ( أتحدث عن تدويناتي السابقه ) 
جُلَّ ما أعرفه عن الحب  حياة صادقه لا تنتهي  ولكن أعيش وأكبر وأرى العجائب !! أرى حبُ الحبيبِ لحبيبتهِ قلَّ وبدأ يتلاشى أو ربما انتهى , أرى أُناساً عاشوا بلا حبٍ ,, واستمرت الحياه  ولكن دائماً هناك شيءٌ ناقص , مؤلم هو أن تعيش مع انسان وفجأه يعترفُ لك  بأنك لم تناسبه ,, أو ربما لم يحبك يوماً ,, أو أنك لم تدخل قلبه 
أسمع من هنا وهناك تعريفات للحب لا تنتهي  أحياناً تؤثر فيّ وأحياناً لا , مفهومُ الحبِ عندي  أن تحب شخصاً يستحق     ,,  يصارحك بعيوبك وبأخطائك وتبادله المصارحه لتستمر الحياه أن تحب شخصاً تعمِّرَ معه أعوامًا وأعوامًا بلا ملل وبلا تَعوُّد     ,,  وكل يوم شيء جديد ,, وكل يوم تعرفه أكثر   أن تحب شخصاً وتعيش معه بلا أقنعه بلا حواجز بلا قيود  أن تحب شخصاً لدرجة أنك ترغب أن يضعك في قبرك بيديه هو . ولكن..  ليس هناك إنسان كامل , ربما استنقص فيّ شيء لا أستطيع اعطاؤه هو  عندها ربما أُضحي كـ عاشقه وأخبئ غيرتي ليرضى ,,
 وأقل له " افعل ما شئت " , وربما لا  أو ربما يكن لي …

كـ كلِّ الرجال {2}

صورة
يقولُ لها:  اعطني سببًا لحُمرةِ شفتيكـِ  أشبعيني قُبلاً أزدادُ شغفاً بين يديكـِ أمطريني بِوابلَ كلماتِ الحبِ التي لديكـِ دلليليني كطفلٍ يعشقكِ بكلِّ ما فيكـِ أنسني دنيتي وهمومي , كوني لي بكل التفاصيل  تدللي في مَشْيتُكِ وتبختري وتعاليّ إليّ ارتمي في أحضاني ,, وأشبعيني قبلاً  سأزدادُ شغفاً بينَ يديكِ
سأحبك بل سأعشقكِ ,, أكثر من نفسي  كأيِّ قلبينٍ إلتقيا ولن يتفارقا
سأندفعُ في حبي لكِ حد الجنون لفترة لا أعلمها   ولا أريدُ أن أعلمها  خُذيني إلى بحارِ أشواقكـِ خذيني حيث جناتُ غرامِكـِ  أذيقيني كلَّ نكهاتُكـِ  غني لي كلّ ليلةٍ كي أنامَ في أحضانُكـِ  أريدُ أن أستيقظَ كلَ يومٍ بين ذراعيكـِ  أمهليني ثمانِ ساعاتٍ من اليومِ ,, وسأعودُ بعدها  والشغفُ يَسْبِقُنِي إليكـِ  دلليني .. دلليني .. كـ كلِّ الرجال , أعشقُ أنا الدلال ,,


" هو الحب نعيشه بإحدى الطريقتين  فإما هذه النهاية أوتلك  رويتها لكم من واقعنا وزماننا  ولم أتوسع  فالحبُ كتاباتٌ وروايات  لم أفقهها بعد "

" وليست تلك نظرتي إلى الرجل أبدًا "  " فليسوا جميعًا سواء "

كـ كلِّ الرجال {1}

صورة
يقولُ لها: أعطني سببًا لحُمرةِ شفتيكـِ  أشبعيني قُبلاً أزدادُ شغفاً بين يديكـِ أمطريني بِوابلَ كلماتِ الحبِ التي لديكـِ دلليليني كطفلٍ يعشقكِ بكلِّ ما فيكـِ أنسني دنيتي وهمومي , كوني لي بكل التفاصيل  تدللي في مَشْيتُكِ وتبختري وتعاليّ إليّ ارتمي في أحضاني ,, وأشبعيني قبلاً  سأزدادُ شغفاً بينَ يديكِ
سأحبك بل سأعشقكِ ,, أكثر من نفسي  كأيِّ قلبينٍ إلتقيا ولن يتفارقا 
سأندفعُ في حبي لكِ حد الجنون لفترة لا أعلمها 
ربما أتغيرُ فجأه وآتي بأخرى ,, وأتذوقُ دلالاً بطعمٍ آخر  كـ كلِّ الرجال , أعشقُ أنا النكهات ,, " انتهت "


" رويتُ القصه ولكم نهايةٌ أخرى "
فلا تنهالوا عليّ غضباً
أظن أنها من الواقع
ولكنـ
ليسوا جميعاً كذلك

-->