الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2016

لَمْلِمْ شَتاتي ,,

أحتاجك لتضمني إلى قلبك وتخبرني أن كل شيئ سيكون بخير ، 

وأنني سأشفى من هذا الوجع القديم

أخبرني بأنه بعد عُسرٍ يُسرا ،

علمني كيف يكون الصبرُ صَبرا ،

وعلمني كيف أُصدّقُ كذباً جميلا ،

الأحد، 24 يوليو، 2016

أتموتُ الذكرى بموتِ أصحابها ؟!!

أتموتُ الذكرى بموتِ أصحابها ؟!!
شيئاً فشيئاً يختفي ألمها ..
تخف مرارتها وحرقتها ..
وإن مرّت نغض البصر عنها ..
نتناساها ..
ثم تلتقط أنفاسها الأخيره ..
وتموت ، يُصلى عليها ، ثم تُدفن ..
لا شيئَ يُحييها ، أو ربما لا شيئَ هُنا تَحيى لأجله !!

ثم تمرُ بنا لحظات و أشياء بسيطه
تُذكرنا بأن النسيان وهم !!

ارقدي بسلام
ارقدي في قلبي .. هناك فقط لن تُنسي 
-البُعد هو الموت
-الموت هو فِراقٌ لحتى حين !!

الاثنين، 18 يوليو، 2016

ودائعُ الله لا تضيع ,,

لم أزل أنتظر ردك على رسائلي ..
أعرفُ فقط أنني حزينه ، وأنني لا أُجيد سوى الحزن يا صديقي
وأعرفُ أن هذا البكاء لن ينتهي
وأنني سأدعو لك ما حييت
أنت دائماً هنا بالقرب ، كما كنت
وأعرف أنني لن أكتبك حتى ينتهي هذا الوجع

رحمات الله وعفوه وغفرانه تتنزل على روحك وتأخذها إلى الجنان
استودعتك عند الله يا رفيق دربي

كتبتها في وفاة أخي وصديقي
محمد البكري


الاثنين، 26 أكتوبر، 2015

قبلَ التلاقي ,,

كُل هذا الحُب سيموت
وكُل هذا الشغف سينتهي
هذا الألم - الذي يسكنُ قلبك - سيُنسى
جراحك ستطيب
وطعم الحياة سينمحي
لن تشعر بنبضك بعدها
كُل هذا ، قبلَ التلاقي !!

وإن حدث ؛ ورأت عيناكَ عينيها
فابتسم ، وامضِ كأن شيئ لم يكنْ
فلا قلبك كسير ولا قلبها
تلاقيتم صدفةً على خطوطِ القدر.



السبت، 27 سبتمبر، 2014

انتهى ألمْ ,, وجرحٌ التأمْ



(1)   لم آتِ لأودعك .. ! 

أترى التذكرة التي قطعتها من هذه المحطةِ المهجوره ؟ 

انظر لذلك القطار الهَرِم .. وعُمال الفحمِ الغاضبين

ألم تتسأءل .. إلى أينَ سيذهب ؟ وماهي وجهته ؟ 

لم آتِ لأوَدعُك .. أبداً  
أنا هُنا لأسلمك الرسالة التي ستخبرك إلى أين ستذهب 
وشرطي أن تفتحها بعد أن يمشي القطار خمسةَ أميال !!


(2)   أهلاً بك بين حروفي .. !

أتذكر حين احتضنتني مرةً ولم أفعل ؟ لم أبادلك الشعورُ قصداً .. جفاءً وبروداً 

ثم تركتني ورحلت .. وبعد غيابٍ جرعتني إياه .. التقينا .. 

لم أُحرك ساكناً .. لم أنظر لعينيك القبيحتين 

كان تجاهُلك سهلٌ للغايه .. لم أستصعبه أبداً ..
وأعلمُ بأنني لو نظرتُ لِقُبحكَ لحنّ قلبي وغصّت عينيّ بالدموع ..
ولكن .. هذه المره أنا التي رَحلت !!


(3)   حيثُ اللا حياه .. !

أترى تلك الأشجار اليابسه التي تسابقك للرجوع ؟ 

أترى حيرةَ بصركَ وأنتَ تُلاحقها وهي تعود ؟ 

أترى ذلك الشتات في داخلك ؟ 

لم يأتي أحد للمحطة ليوَدعك .. سِوى صديقك الخائن ! 
أتعلمُ لِمَ ؟ 
لأنك ذاهبٌ حيث اللا شيء .. حيث الأنين والألم .. حيث الكره والحقد
والمرض والهلاك .. حيث اللا حياه !! 
ارحل وتغرب .. ارحل وتجرع .. ارحل ولا تعد 
ارحل لبلادِ برقٍ ورعدٍ وغيوم سوداء غاضبه ..
ارحل لبلادٍ بحرها هائج .. بركانها ليس بخامد ..
شعبها ثائر .. استعمارها ظالم ..
أو ارحل لبلادِ الطاعون .. لتمُت وحيداً .. وبجوارك فأرٌ يقضم خبزتك العَفنه ..
أو أتعلمْ .. 
لا أريدك أن تمت .. 
أريدُ أن يلدَ الندمُ دوداً ينهشُ جسدك .. ويبدأ بقلبك القاسي !!


(4)   لا عَودَه .. ! 

ليس لك مكانٌ في قلبي ..

وإن وجدتَ طريقك للعوده .. لن أستقبلك 

وربما سأرسلكَ في قطارٍ آخر .. يزور ذات البلدان مرةً أخرى 

ثم يسقطُ في نهايةِ المطاف .. في وادٍ سحيق ويتحطم .. عندها ستموت 
حينها فقط .. سأبكي .. وبحرقه !!


(5)   وحيدٌ أنتَ حدّ الشماته .. ! 

أحببت أن أخبرك أن الخمسة أميال هي ذات الخمسة الأشهر 

التي هجرتني بها ..

كل عام وأنت وحدك ..

كل عام وعيدُك كئيبٌ حزينٌ كـ قلبك .. ( أخي ) 

كتبتها بهدوء .. بلا ألم ولا ندم ولا وجع ولا دموع وبكل ما أملك من برود 

قفد انتهى الألم والجرح التأم .. 


الخميس، 24 أبريل، 2014

أسُقياكَ يا زرعَ أمي برٌ لها ؟

سأحبكَ كما فَعَلَت ، أعدُك ،،
سأهتمُ بك ، وسآتيكَ برائحتها ،، 
ربما تدُبُ فيك الحياةُ مرةً أُخرى ،،
اسدِ لي معروفاً وإن قابلتها هُنا قبلي ،، اخبرها عن شوقنا لها
اخبرها عن ألمي ،، ألمي الذي أسقيكَ به مرةً كلَّ أسبوع ،،

اخبرها أنني " كُنتُ " أسقيكَ دمعاً ،،
علَّكَ تموت ، وتموتُ معكَ ذكراها هُنا !! 
اخبرها بأنني أبكيها الآن وفي كلِّ حين ،،
وأنني اشتقتُ لها ،، 


سامحني على ما فَعَلّتْ ،، 
سأُحبكْ ، سأسقيكَ حُباً كما كانت تفعل ،،
سأهتمّ بك ، ولن أرحل كما فَعَلَتْ ،،
لن أجرحك ، لن أُبكيك ، لن أدعكَ تـمـوتْ !

لستَ وحيداً ، أنا هُنا بالقُرب ، سنبكيها معاً !!

باتت هذه الأركانُ خالية منها ورائحتها تلاشت ،،
أنا أتألم ، أنا أبكي ، لا أجدها بقربي ،،

حرَمتُ على قلمي اسمَ أُمي ، 
وحين طغى وعصاني 
كتبها بضميرِ الغائب ، لأنها لـن تـقـرأ !

عُودي لأجلي ،


الأربعاء، 4 يوليو، 2012

تجرّد .. حتى من الثيابِ تجرّد ,,



تجرّد .. 
    من كل ما تملك ,, وسنعيشُ حياةً بسيطه
تجرّد ..
    من همّك وألمك ,, وارمِ بهما في وادٍ سحيق 
تجرّد .. 
    من ابتسامةٍ صفراء ,, لا أرغبُ برؤيتها يوماً
تجرّد .. 
    من كبريائك ,, وأشكُ بأنكَ تحملُ شيئاً منه 
تجرّد ..
    من كل الأقنعه ,, وأرني كلّ الملامحَ التي تعتلي وجهك
تجرّد .. 
    واكشف لي أوراقك ,, أُوقنُ بأنّ أوراقنا متشابهه
تجرّد .. 
    من حُبٍ عشته في السابق ,, وهبْ لي قلبك .. سأُسكِنُهُ أضلّعي 
تجرّد ..
    من حزنك ,, وسأكون لك السعاده 
تجرّد ..
    من ذنوبك ,, وسأحمِلُّها عنك 

تجرّد ..
    من روحك وادفنها بأحشائي ,, وستنبتُ طفلاً
تجرّد ..
    من قلمكَ ,, كما جردتني أحرُفي أو اكتبني أنا
تجرّد ..
    من الشعورِ بالحرّ أو البرد ,, سأكونُ لك كلّ الفصول
تجرّد ..
    من غيرتك تجاههنّ ,, وطبق قوانينُها عليّ
تجرّد ..
    من أصدقاءك ,, فبعضهم سرقك مني
تجرّد ..
    من الذكرى وماحلّ في الماضي ,, لا أريدكَ أن تتألم
تجرّد ..
     من حياتكَ ,, وقسمها على ثلاث .. أنا وأنتَ وطفلنا
تجرّد ..
    من صوتك الذي تُلحنُ به الشِّعْر ,, وأقرأ لي أنا وحدي

تجرّد ..
    من قبلاتك للأطفال ,, فهي ملكي وحدي وطفلي
تجرّد ..
    من كلِّ عملٍ يشغَلُ يديك ,, فغداً سنطلي حوائطَ منزلنا
تجرّد ..
    من أحلامك الخيالية ,, فقريباً ستصبحُ حقيقة
تجرّد ..
    من دموعك ,, ودموع الفرح بلل بها صدري
تجرّد ..
    حتى من الثياب والآنَ تجرّد ,,
      سأبحثُ عن أثرِ قبلةٍ تركها ثَغرُ إحداهُن على بدنكَ لأشقَّ عُنُقها 
تجرّد ..
    كما جردتني أفكاري ,,
تجرّد ..
    وسأُجازيكَ بالمثل ,,
           
                                  تجرّد ..